الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
441
رياض العلماء وحياض الفضلاء
الشيخ الأجل فخر الدين علي بن الحسين المنجم كان من أفاضل عصر العلامة الحلي وولده الشيخ شمس الدين محمد بن علي من تلامذة العلامة ، وسيجئ في طي ترجمة شمس الدين المذكور أن العلامة قال في أثناء اجازته لهذا الولد في شأن والده بهذه العبارة : شمس الدين محمد بن المولى الامام المعظم أفضل أهل زمانه السيد فخر الملة والحق والدين علي بن الحسين المنجم . * * * الشيخ الجليل الشهيد زين الدين أبو الحسن علي بن الحسين بن عبد العالي العاملي الكركي الفقيه المجتهد الكبير العالم العلامة الملقب بالشيخ العلائي والمعروف بالمحقق الثاني ، شيخ المذهب ومخرب دين أهل النصب والوصب ، شارح القواعد والمعاصر للسلطان شاه طهماسب الصفوي ثاني سلاطين الصفوية . وكان قدس سره معظما مبجلا في الغاية عند ذلك السلطان ، موقرا في جميع بلاد العجم ، وقد سافر من بلاد الشام إلى بلاد مصر وأخذ عن علمائها كما سيجئ اليه الإشارة . وسافر إلى عراق العرب وأقام بها زمانا طويلا ثم سافر إلى بلاد العجم واتصل بصحبة السلطان ، وقد عين له وظائف وإدارات كثيرة ، حتى أنه قرر له سبعمائة تومان في كل سنة بعنوان السيورغال في بلاد عراق العرب ، وكتب في ذلك حكما ، وذكر فيه اسمه في نهاية الاجلال والاعظام . فلاحظ . وقد ذكر « قده » بعض مؤلفاته في اجازته للشيخ علي بن عبد العالي الميسي والشيخ إبراهيم ولده حيث قال : « وكذلك أجزت رواية ما صنفه وألفته على نزارته وقلته ، من ذلك ما خرج من شرح قواعد الأحكام في خمسة مجلدات تخمينا ، ومن ذلك كتاب النفحات أعاد اللّه تعالى من بركاته ، ومن ذلك الرسالة